سعادة اكتئاب




هل شعرت يوما أنك سعيد وحزين في الوقت نفسه


ألم ينتابك يوماشعور أنك تريد البكاء والضحك في نفس الوقت


هل شعرت يوما أنك في قمة السعادة وفي قمة ألاكتئاب


يوجد أوقات كثيرةتشعر فيها أنك سعيد


وكل ما حولك يشعرك بالسعادة


لكنك حزين


تشعر أنك تتظاهر بالفرح


ولكنك من الداخل تشعر بالكتئاب


حزن شديد لا يشعر به سواك


وألأسوأ إن لم يكن لديك من تحكي له وتخرج له كل ما في قلبك


أنه شعور ينتاب أشخاص كثيرين


ومحزن أكثر عندما يأتي هذا ألاكتئاب لمن هم صغار


ألاكتئاب هو من أكثر ألأحاسيس المحزنة جدا
وللأسف لا يشعر بهذا ألاكتئاب إلا صاحبه

ملاحظة:انا هغيب 3 اسابيع عشان الامتحانات
دعواكم ربنا يعدي الايام على خير يا رب

نعمة الاخت


ان من اكثر نعم الله على الانسان



هي الاخت




فالاخت كالماء




لا تستطيع العيش بدونها


وان استطعت العيش فلن تشعر بلذة الحياة




ولا يشعر بهذه القيمة الا فاقدها



ولاكنني في بعض الاحيان



اجد من له اخت ولا يقدر هذه القيمة





وارىفي احيانا اخرى





تشاجر الاختان فاحمد الله انني ليس عندي اخت




وفي بعض الاوقات الاخرى اراهما متعاطفتان كالنسيم







واحزن اني ليس عندي اخت ولا شقيقة






حتى ولو كانت اصغر مني







فالاخت نعمة من عند الله لا يشعر بها الافاقدها





فانصح ان من له اخت ان تحبها





وتعاملها بطريقة لطيفة








وكذالك الولد الوحيد في اسرته.

على شاطئ البحر





في يوم من الايام ذهبت الى شاطئ البحر


وكان معي ادوات الرسم


وجلست وحدي على الرمال


اتامل عجائب البحر وغرائبه


وارى الاسماك وهي تسبح


جلست اتذكر زكرايات الماضي السعيد....


وفجاة ....


وبغير شعور مني ......


وجدت يدي ترسم على الالواح...


انهم هم...


تلك وجوههم..


وهذه ملامحهم ...


انهم اصدقائي...


انهم هم اصدقائي الذين ذكراهم دائما تخلد في خيالي...


وتذكرتهم...


تذكر ايام معهم...


ايامي السعيدة ...


كانت دائما معهم...


ليت هذه الايام تعود ثانية ...


وبكيت على فراقهم...


ثم حملت اغراضي ...


عائدتا الى المنزل...


ولاكنني ...



عندما دخلت الى المنزل ...


وجدتهم على الهاتف ...


ليسالوا عنا ...


فسعدت كثيرا ...


ومسحت دموعي ...


وتحدثت معهم وقتا طويلا جدا جدا ...


وفي نهاية الكلام قلت لهم...


انا لن انساكم....


فرح الحزينة


اسمها فرح لاكنها ليست فرحة في حياتها
فرح فتاة حساسة جدا وشعورها رقيق
كانت تحب قول الشعر
كانت تحب عائلتها كثيرا
لاكن كانت تحزن من اشياء بسيطة
وكانت عندما تحزن من احد
تذهب الى غرفتها عند النافذة وتقول الاشعار
عند نافذة غرفتها الصغيره ..
وقفت تراقب النجوم البعيده ..
وتجاهد دمعه سالت بصمت وحيره ..
وتنهدات حاميه كشمس الظهيره ..
تسقط على عينيها خصلات شعر طويله ..
تزيحها بعفويه بالغة ، فانسجامها مع الليل فتح عليها جروحها وأنساها أشياء كثيره ..
كانت تحب اقاربها بنات اعمامها سلمى وسهيلة وتقى
ولانها كانت الفتاة الوحيدة في اسرتها
فكانت تعتبرهن كاخواتها
هذه كانت حياتها الطبيعية
كانت تشعر ان حياتها سيئة وان السعادة تاتي لحظة او ربما لا تاتي
الظلم عندها كفصل من النهار ..
والليل تحييه بدمعها باقتدار ..
طفلة هي لا تملك حق القرار ..
والشكوى إن شكت كعبث الصغار ..
وجلست يوما تحكي لصديقتها عن الشقاء الذي كانت تعانيه في الصيف
تقول:
انا عندما سافرت الى مصر كنت حزينة لان في هذا العام لم تسافر عمتي ولا اولادها التي كنت تحبهن
وكنت اقضي معظم الوقت عند جدتي
بينما كنت في الماضي احب الذهاب الى جدتي لاني كنت ارى تقى
وكنت اجد ما يسليني
لاكن في هذه السنة كنا ناخذ دروسا
وكنت انتظر اليوم الذي نعود فيه الى الكويت
وكان هذا اسوا صيف فضيته
ومضت تتذكر طفولتها والأصدقاء ..
وكيف كتب الحزن على جبينها الشقاء ..
ونفذ الزمن حكم القدر والقضاء ..
طفولة بائسه وحياة كحياة البؤساء
ملاحظة :الكلام المكتوب بالألوان مش انا الكتباه انا جيباه من على googl

ماذا لو؟



ماذا لو ؟
استيقظت فوجدت نفسك وحدك لا يوجد احد حولك
ماذا لو؟
وجدت نفسك مضطر الى ان تودع اعز اصدقائك
ماذا لو؟
رايت الورود والازهار والنباتات تذبل
ماذا لو؟
شعرت يوما ان هذه الدنيا لا تريدك
والكثير الكثير من الأسألة التي تريد الا اجابة
ولاكن من يجيب عليها؟
لا اظن ان احد يملك الاجابة
فكلنا تساءلنا
ولا زلنا نتساءل
وسنظل نتساءل اسألة بدون اجابة.

الحمد لله

انا اول مرة اعمل مدونة واول مرة اكتب موضوع
يا رب اول موضوع يعجبكم وياريت حد يعلق
وهكتب بعد كدة قصص عن فتاة اسمها فرح